4 كانون الأول/ديسمبر 2025 – تتابع المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية عن كثب ردود فعل العائلات على التقارير الأخيرة المتعلقة بمصير آلاف الأشخاص ممّن كانوا محتجزين لدى النظام السوري السابق. وقد تواصلت معنا العديد من العائلات التي كانت تبحث عن أخبار أحبائها لسنوات بشأن هذا الموضوع. نحن ندرك الأثر العاطفي العميق لمثل هذه التقارير، والمخاوف التي عبّر عنها الكثيرون من احتمال اكتشافهم لمصير أقاربهم عبر الإنترنت بطريقة تفتقر إلى الاحترام الكافي لكرامتهم وحقهم في اتخاذ القرار.
إن المعلومات عنصر أساسي في البحث عن المفقودين. وتتلقى المؤسسة المستقلة المعلومات من مصادر متنوعة، تشمل العائلات، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام وغيرها، والتي تشارك هذه المعلومات طوعًا وحصرًا لغرض تنفيذ ولاية المؤسسة المستقلة المتمثلة في توضيح مصير ومكان جميع المفقودين في سوريا، وتقديم الدعم الكافي لعائلات المفقودين، وذلك بالتعاون الوثيق والتكامل مع جميع الجهات المعنية.
يتم التحقق من جميع المعلومات التي تتلقاها المؤسسة المستقلة وتحليلها بدقة، وغالبًا ما تتطلب هذه العملية عناصر إضافية لتقديم نتائج دقيقة وموثوقة وقابلة للتنفيذ. وبمجرد توفر وضوح كافٍ بشأن النتائج، فإن إبلاغ العائلات المعنية بالشخص المفقود حصرًا وبشكل مباشر يُعد أولوية قصوى، والعائلات هم أصحاب المصلحة المعنيين بهذا الملف.
وفي هذا السياق، تشير المؤسسة المستقلة إلى أهمية التعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين التي تم إنشاؤها لقيادة الجهود الوطنية بشأن هذه القضية الحيوية للبلاد.
تتعامل المؤسسة المستقلة مع جميع البيانات المتعلقة بالأفراد الذين من الممكن التعرف عليهم وتحديد هويتهم بسرية تامة ووفقًا للوائح الأمم المتحدة بشأن حماية البيانات والخصوصية والأمن. سيتم التعامل مع أي معلومات يتم تسليمها إلى المؤسسة المستقلة من قبل مصدر إعلامي أو أي مصدر آخر وفقًا للإجراءات الموضحة والمعتمدة.
ولا تقوم المؤسسة بالكشف عن أي معلومات شخصية أو خاصة بملفات المفقودين أو مناقشتها عبر المنصات العامة أو وسائل الإعلام أو المصادر المفتوحة، وهذا يشمل التقارير الأخيرة المتداولة .كما أن المؤسسة المستقلة ليست ولم تكن جزءًا من إعداد التقرير أو التحقيق الأخير الذي يتم تداوله.
نؤكد أن المعلومات يجب ألا تُستخدم أبدًا بطريقة تؤدي إلى إعادة إيذاء العائلات أو الإضرار بها، ونشدد على أن أي نتائج يجب أن تحترم كرامتهم وحقوقهم.
للاستفسارات ولمزيد من التفاصيل، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: iimp-syria@un.org