تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بيان صادر عن المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط حكومة الأسد

جنيف، 8 كانون الأول/ديسمبر 2025 – بعد مرور عام على سقوط حكومة الأسد، تقف سوريا عند مفترق الطرق. هذه اللحظة تحمل أهمية عميقة لملايين السوريين الذين عانوا سنوات من الصراع والاعتقال والاختفاء والتهجير. 

بالنسبة لعائلات المفقودين، يبرز هذا اليوم مطلبًا أساسيًا: الحقيقة والعدالة والكرامة. تحمل المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، التي أنشئت من أجل وبمبادرة العائلات، ولاية إنسانية تتمثل في توضيح مصير ومكان جميع المفقودين في سوريا وتقديم الدعم الكافي لعائلاتهم. 

حجم الملف هائل: مئات الآلاف ما زالوا مفقودين، وملايين من أفراد العائلات يواصلون البحث عن إجابات. إن تحقيق الحقيقة يتطلب التزامًا ثابتًا وتعاونًا صادقًا، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال عمل جماعي فوري وتضافر الجهود، إذ لا تستطيع أي جهة أن تقوم بهذا المسعى بمفردها. 

المؤسسة المستقلة تقف متضامنة مع العائلات ومستعدة للتعاون مع السلطات والمنظمات المدنية والجهات الدولية والشركاء وكل فرد ملتزم بهذه القضية. معًا، نسعى لجعل البحث عن المفقودين جهدًا تقوده سوريا ويحظى بدعم دولي. البحث عن المفقودين ليس مجرد واجب إنساني، بل هو واجب أخلاقي. مستقبل سوريا يعتمد على الحقيقة والمصالحة وبناء السلام. 

عن المؤسسة المستقلة: المؤسسة المستقلة هي كيان تابع للأمم المتحدة أنشأته الجمعية العامّة في 29 حزيران/يونيو 2023 استجابة للنداءات العاجلة من أفراد أسر الآلاف من الأشخاص المفقودين في سوريا لاتخاذ إجراءات لتحديد مصيرهم ومكان وجودهم. ينصّ القرار التأسيسي للمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين على توضيح مصير ومكان وجود جميع الأشخاص المفقودين في سوريا، وتوفير الدعم الكافي لأسر المفقودين. 

***   

لمزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام:   

يرجى التواصل من خلال: iimp-syria@un.org    

يرجى زيارة ومتابعة: موقع المؤسسة -  فيسبوك - X - لينكد إن - قناة الواتساب