عقدت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية الأسبوع الماضي اجتماعها السنوي الحضوري للمجلس الاستشاري على مدى ثلاثة أيام في العاصمة الرباط - المغرب بمشاركة ممثلين عن عوائل المفقودين وفاعلين من المجتمع المدني السوري وخبراء دوليين وذلك للنظر في الجهود الجارية الرامية إلى كشف مصير وأماكن وجود جميع المفقودين في سوريا ودعم عوائلهم.
وأتاح الاجتماع فرصة لتبادل وجهات النظر وتقييم التحديات الراهنة والنظر في الخبرات المستفادة من تجارب العدالة الانتقالية في سياقات أخرى.
وكجزء من الزيارة عقدت المؤسسة المستقلة وأعضاء المجلس الاستشاري عدداً من الاجتماعات مع مؤسسات وأطراف معنية مغربية للاطلاع على تجربة المملكة في مجال العدالة الانتقالية والمصالحة، والدروس المستفادة التي قد تكون مفيدة في السياق السوري. وشملت الزيارة اجتماعات مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بالمملكة المغربية إلى جانب لقاءات مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان وممثلين عن المجتمع المدني وممثلين عن عائلات الضحايا.
وخلال اجتماع المجلس الاستشاري، ناقش أعضاؤه مع المؤسسة المستقلة عدداً من المسائل الداخلية كما تبادلوا وجهات النظر والدروس المستخلصة من الاجتماعات التي عُقدت خلال الزيارة، بما في ذلك أهمية الإرادة السياسية والمشاركة الفاعلة للضحايا والمجتمع المدني وإدماج المنظور النوع الاجتماعي.
ورحبت مساعدة الأمين العام السيدة كارلا كينتانا، بفرصة الاجتماع مع المجلس الاستشاري وتقديم إحاطة حول أنشطة المؤسسة المستقلة إضافة إلى الاستماع إلى وجهات نظر الأعضاء وتوصياتهم مؤكدة على أهمية الاستفادة من مختلف التجارب الوطنية.